فتوى توك

45590 المعتبر في ثبوت الشهر هو رؤية الهلال

هل يوم الاثنين الموافق الأول من مارس عام ألفين وأربع للميلاد هو اليوم العاشر من المحرم، حيث إننا قد سمعنا أن بيانا صدر من مجلس القضاء الأعلى بالسعودية يقول إن اليوم العاشر من المحرم هو الموافق ليوم الثلاثاء الثاني من مارس؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المعتبر في ثبوت الشهر -رمضان أو غيره- هو رؤية الهلال، وليس التقدير الحسابي، إذ أن رؤية الهلال هي الأصل والضابط الشرعي، وهي متيسرة لكل الناس بخلاف التقدير الحسابي، وتراجع الفتوى رقم: 11921 .

والله أعلم.

255019 حكم من أفسد صيام التطوع بالأكل لظنه أن الله لن يقبله منه لإساءته إلى والده

ما حكم شخص أراد أن يستر والده؛ لأنه كان يلبس ملابس غير لائقة أثناء وجود شخص، حيث أخذ يسرع في جذب والده داخل غرفته حتى يستره؛ لأن والده لا يستطيع أن يمشي بمفرده، وهو من يقوم بمساعدته في التحرك إلى أي مكان، وعندما أخذ يده وأسرع به ليدخله في غرفته أخذ يصيح ويقوم بسبه، فقام هذا الشخص بالحلف أنه لن يقوم على خدمة والده في هذا اليوم، وكان هذا الشخص صائما يوم الخميس نافلة، وعندما أغضب والده أحس أن الله غضب عليه لهذين الأمرين السيئين ـ الإسراع بوالده الذي قصد ستره، والقسم على عدم الخدمة ـ ظن أن الله لن يقبل منه صيام النافلة فقام بالفطر، أرجو التعليق على هذا الموقف.

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب على هذا الشخص التوبة من الإسراع المؤذي للوالد، وطلب السماح من والده، وكذلك من قسمه الذي هو من أشد الجفاء، حيث لا يجوز له أن يجفو أباه في شيء، ولا أن يقول له قولا يتأذى به، فعليه أن يندم، ويعزم عزما أكيدا على عدم العود لما فعل فيما بقي من العمر، وراجعي الفتوى رقم: 163833.

وكونه أراد بالإسراع خيراً، لا يمنعه من إلانة الكلام، وإذا علم الله من قلب العبد خيراً، غفر له ما قد يبدر منه، وانظري الفتوى رقم: 128909.

وقد بينا حكم الإفطار في صوم التطوع في الفتوى رقم: 79433.

ومع هذا، فكان الأولى أن يتوب، ويُكمل الصوم، لا أن يقطعه، وللفائدة انظري الفتوى رقم: 39587.

والله أعلم.

329263 حكم التوقف عن الدراسة في شهر رمضان

هل من الأفضل لي أن أتوقف عن الدراسة خلال شهر رمضان؟.

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فسؤالكِ فيه إجمال، فإن كنتِ تقصدين الاعتذار عن الفصل الدراسي الذي يوافق شهر رمضان، فهذا مما يؤدي إلى تأخركِ في إكمال دراستك، ولا تعارض بين شهر رمضان وصيامه والتعبد فيه، وبين حضور المحاضرات المدرسية والجامعية، فإن كان بإمكانك الجمع بين الأمرين فننصحك بمواصلة الدراسة، أما إن كنتِ تعنين التوقف عن المذاكرة، من أجل التفرغ للعبادة.. فأنتِ أعلم بنفسك وقدرتك على تعويض ذلك بعد رمضان بمذاكرة ما تراكم عليك من جراء ذلك، فإن كنتِ قادرةً على مذاكرة ما تراكم بعد انقضاء الشهر الفضيل، فإنا ننصحكِ بالاجتهاد في العبادة وتلاوة القرآن في رمضان ما أمكن، وتأخير المذاكرة إلى ما بعده، إن كان لا يضركِ ذلك، وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 111800.

ومما يجدر الإشارة إليه هنا، حكم دراسة الفتاة في المدارس والجامعات المختلطة، وضوابطها، وهو ما ذكرناه في الفتوى رقم: 128822.

والله أعلم.

65432 حكم زيارة المساجد الأثرية

يوجد مسجد بقرية بجوارنا يقال إنه بناه عمرو بن العاص، وأريد أن أراه، فهل يجوز أم لا؟

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا مانع شرعاً من رؤية مسجد بناه الصحابة أو غيرهم أو أي أثر من الآثار التاريخية إذا كان للاعتبار والاطلاع... ما لم يكن هناك مانع شرعي خارج، مثل أن يكون ذلك بقصد التعبد.

وللعلم فإن مساجد المسلمين في الفضل والشر ف سواء إلا المساجد الثلاثة: المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، والمسجد الأقصى بالقدس الشريف، وهي التي جاء فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى. رواه البخاري ومسلم.

ولذلك فإذا كانت رؤية المسجد المذكور بقصد الصلاة فيه أو نذر المشي إليه والاعتكاف فيه وشد الرحال له.... فإن السفر وشد الرحال لا يشرع إلى المساجد للعبادة فيها إلا إلى المساجد الثلاثة المذكورة، وبإمكان من نذر أي نذر أن يؤدي نذره أو يصلي أو يعتكف في أقرب مسجد أو أي مسجد تيسر له، فلا يلزم السفر لشيء من ذلك لغير المساجد الثلاثة.

والله أعلم.

تسجيل الخروج

هل أنت متأكد أنك تريد تسجيل الخروج من حسابك؟

سجّل دخولك للاستفادة من المميزات

تنويه حول الإجابات المختصرة

تم إنشاء هذا الملخص بواسطة الذكاء الاصطناعي، ويُستخدم لأغراض إرشادية فقط. يُرجى الرجوع إلى النص الأصلي لضمان الدقة واكتمال التفاصيل.

شارك الفتوى عبر مواقع التواصل الإجتماعي