الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه لا يجوز للمسلم أن يقتل نفسه ـ بحال من الأحوال ـ مهما عظم عليه البلاء واشتد عليه الخوف، قال الله تعالى: وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً {النساء:29}.
فقتل النفس من أعظم الكبائر التي جاء الشرع بتحريمها والتغليظ في عقوبتها، ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى التالية أرقامها: 2386، 5671، 29976.
ولا يجوز له أن يعيش على الشرك أو الكفر إلا إذا كان مكرها على ذلك إكراها لا يستطيع الخلاص منه بشرط أن يكون مطمئن القلب بالإيمان، قال الله تعالى: مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ {النحل: 106}.
وللمزيد من الفائدة انظر الفتويين رقم: 44005، 75433.
والله أعلم. |