الاعتكاف وتربية النفس
أحوج العبد إلى أن يخلو بنفسه في بعض الأوقات ، ويركن إلى زاوية الفكر والذكر يتأمل حاله فيصلحه ، ويتأمل نعمة الله عليه فيحمده ويشكره ، في عالم ملأه الضجيج والاضطراب والفتن .
ما أحوجه إلى أن يخلد إلى محراب الإيمان ليعتكف فيه لا هربا من الحياة ومشكلاتها ، ولكن تجديداً لقوة النفس وثقتها وإيمانها بربها |
|
الدعوة إلى الله عند السلف
ودخل على الإمام مالك بن دينار لص أراد أن يسرق ما في بيته ، فما وجد ما يأخذه ، فناداه مالك : " لم تجد شيئا من الدنيا ، فترغب في شيء من الآخرة ؟ " ، قال : " نعم " ، قال : " توضّأ وصلّ ركعتين " . ففعل ، ثم جلس وخرج إلى المسجد ، فسئل الإمام : " من هذا ؟ " قال : " جاء ليسرق منا فسرقناه " .
ذكر |